الواحة

الواحة

الواحة للثقافة والتراث الليبي


    مي عز الدين : لن أتراجع عن البطولات النسائية!

    شاطر
    avatar
    الباشق
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 163
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 116
    تاريخ التسجيل : 10/03/2009

    مي عز الدين : لن أتراجع عن البطولات النسائية!

    مُساهمة من طرف الباشق في الأربعاء مارس 11, 2009 12:29 pm


    مخطئ من
    يتوقع أن الممثلة الشابة مي عزالدين لا تقوى على اتخاذ قراراتها بنفسها،
    لذا ترافقها والدتها في كل مكان كنوع من الحماية، فمن يعرف مي عن قرب يدرك
    أنها تمتلك الكثير من الجرأة والتمرد، ولا تعترف بالهزيمة أو الفشل، وتؤمن
    أن استمرارها في الساحة مرهون بقدرتها على إدهاش جمهورها... عن «حبيبها
    النائم» واتهامها بالسرقة تحدثت في هذا الحوار:
    ٭ انتقدت بسبب إعادة تقديمك شخصية الفتاة البدينة التي سبق لك تقديمها بفيلم «أيظن»، فهل هو الإفلاس، أم استثمار للنجاح؟
    - أي شخصية درامية يمكن إعادة تقديمها بشكل ورؤية مختلفين، ولا يعد هذا
    إفلاساً، فلست أول فنانة تقوم بذلك ولن أكون الأخيرة، المهم فقط توافر شرط
    الاختلاف وعدم التطابق، وهو ما حدث في «حبيبي نائماً» حيث جاءت الشخصية
    مختلفة شكلاً ومضموناً ولا علاقة بينها وبين شخصيتي في «أيظن».
    ٭ ماذا عن شبهة السرقة التي حاصرت فيلم «حبيبي نائماً»؟
    - هناك فرق كبير بين السرقة والاقتباس، وفيلمنا لم ننكر أنه مقتبس من
    الفيلم الأمريكي «Shallow Hall» وهذا مذكور بمقدمة الفيلم، يضاف إلى ذلك
    أننا لم ننقله حرفياً ولكن بتصرف، فبينما تدور الأحداث في فيلمنا حول
    البطلة، تتعلق في الفيلم الأمريكي بالبطل. لقد قمنا بإعادة تقديم الأحداث
    بما يتوافق مع وجهة نظرنا ومن خلال رؤية جديدة مختلفة، ما يؤكد أن هناك
    منطقاً وراء اقتباس الفكرة وإعادة تقديمها.

    ٭ هل الاقتباس يحتاج إلى أكثر من كاتب للقيام بهذه المهمة؟


    - سبق لي أن تعاملت مع الثلاثي سامح سر الختم ومحمد نبوي ووليد سيف في
    فيلم «شيكامارا» وحققنا نجاحاً، الأمر الذي حمسني لمشاركتهم للمرة
    الثانية، خاصة وأن الفيلم أعجبني. عموماً فكرة الكتابة الجماعية أو الورش
    أصبحت متداولة، وفي تصوري أن هذه المشاركة قد تخلق حالة إبداعية تنعكس
    إيجاباً على الفيلم.
    ٭ على رغم الإيرادات الجيدة فإن هناك من يؤكد فشلك في ثاني بطولة لكِ، فما تعليقك؟
    - هذا الكلام غير صحيح، والدليل أن فيلم «حبيبي نائماً» ثالث فيلم أتحمل
    فيه مسؤولية الشباك بعد «أيظن» و«شيكامارا»، ولو لم أحقق نجاحاً قبله لما
    فكر أحد من المنتجين في إسناد بطولة أخرى لي.

    ٭ يفسر بعضهم قبولك مشاركة الفنان تامر حسني في فيلم «عمر وسلمى» تراجعاً عن البطولة النسائية، فما رأيك؟

    - بالتأكيد لن أتراجع عن هذا الطموح، ولست الوحيدة بين نجمات السينما التي
    تتمسك بهذا الحق المشروع، خاصة أننا نحقق نجاحاً يمنحنا هذا الحق، لكنني
    لن أتردد في مشاركة أي من النجوم الشباب في حال توافر نص جيد لا يقدمني
    بوصفي «كمالة العدد»، وهو ما حدث مع «عمر وسلمى»، سواء في الجزء الأول أو
    الثاني لهذا تحمست للفيلم.

    ٭ هل صحيح أن هناك خلافات كثيرة بينك وبين المنتج محمد السبكي بسبب ضعف الدعاية الخاصة بالفيلم؟

    - هذه الشائعات رافقتني في كل أفلامي، وأبلغ دليل على أن ما يتردد غير
    صحيح هو استمرار التعاون بيننا، والذي سيمتد لفيلم «عمر وسلمى»، ما ينفيِ
    تماماً وجود أي خلافات بيننا.
    ٭ ظهور والدتك بصحبتك في كل مكان هل هو قرارك أم قرارها؟
    - الفكرة ليست قراراً، ولكنها حالة من الطمأنينة استشعرها في حضورها، كما أنني أحرص على استشارتها في كل كبيرة وصغيرة.





    القاهرة - هبة الله يوسف

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 8:34 am